Ad Code

اللياقه البدنيه وعناصرها واهميتها وكيفيه تنميتها


  اللياقة البدنية :

هي مستوى الحالة البدنية الّتي يعتمد عليها الإنسان الرّياضي في مكونات اللّياقة البدنية الخاصة برياضته والّتي يتم قياسها بأجهزة القياس والإختبارات العلمية ومقارنتها بالمستوى الأمثل أو عبارة عن قدرة الفرد وكفاءتُه البدنية للقيام بدوره في الحياة دون إجهاد أو تعب. 


إلى قسمين :  و تنقسم اللياقة البدنية 

.(الصحة   الرفاهية) 1- اللياقة العامة

يعتمد تعريفها على أساس القدرة على تنفيذ جوانب محددة من الرياضة  أو أي وظيفة أخرى ).  ) 2- اللياقة الخاصة 

وقد عٌرفت اللياقه البدنيه في السنوات السابقة بالقدرة على القيام بالأنشطة اليومية دون تعب مفرط. غير أن التغيرات في أنماط الحياة عقب الثورات الصناعية وزيادة أوقات الترفيه تجعل هذا التعريف غير كاف . وتعتبر اللياقه البدنيه مقياس لقدرة الجسم على العمل بكفاءة وفعالية في أنشطة العمل وأوقات الترفيه ، لتكون صحية ، ومقاومة لأمراض نقص الحركة ومواجهة الحالات الطارئة.

أهمية اللياقة البدنية :

1-  تحفز الفرد على تكوين شخصيته وتقويتها وذلك من خلال إشباع شعور العوز بالانتماء إلى الجماعة ورفع          مستوى تفاعله في المجتمع بشكل أكبر في حال تحقيقه للياقة البدنية العالية. 

2- تكسب الفرد قيماً اجتماعية كالتعاون والمواطنة الصالحة والنظام والروح الرياضية.

3- تنشط عمل الرئتين والقلب وتحد من فرص الإصابة بأمراض القلب السمنة المفرطة.

4- تُحسن من قوام الجسم وتسيطر على الوزن.

5- تؤثر إيجابياً في نفسية الفرد حيث تمنحه القدرة على التعبير عن الذات وبالتالي تكوين شخصية تتصف            بالشمول والاتزان والتكامل.

تنمي القدرات العقلية للفرد من خلال منحه مفاهيم معرفية وخبرات وقيم..6- 

عناصر اللياقة البدنية العامة :

1- السرعه

2- القوة

3- الرشاقة

4- المرونة

5- التحمل

6- التوازن

7- التوافق

السرعة :

 تتمثل السرعة في قدرة الجسم على تكرار أكبر قدرٍ من الحركات في أقصر وقت ممكن سواء تطلب ذلك انتقال الجسم أو المحافظة على ثباته في مكانه وتقسم السرعة إلى ثلاثة أنواع وهي

 1- السرعة الانتقالية

 2- السرعة الحركية

 3- سرعة الاستجابة

القوة :

هي قدرة الجسم على استعمال كافة عضلاته في مواجهة المقاومات المتنوعة التي تصادفه والنجاح في مواجهتها وتكمن أهمية القوة العضلية في كونها علاج فعال ضد التشوهات الخلقية والبدنية التي تصيب الجسم كما أنّها عنصر مهم في القدرة الحركيه وتمنح الجسم تناسقاً دقيقاً في حركاته الأساسية.

 الرشاقة :

هي مقدرة الجسم على التوافق عالي المستوى لمختلف الحركات التي يؤديها بكامل جسمه أو بجزء معين منه وتقسم الرشاقة إلى

1- رشاقة عامة :

تعبر عن قدرة الجسم على القيام بنشاط حركي منطقي وسليم ضمن عدد من الأنشطة الرياضية المتنوعة.

 2- رشاقة خاصة :

تعبر عن قدرة الجسم المتنوعة على القيام بمختلف المهارات التي يتطلبها نشاط معين. 

 المرونة :

 تتمثل في مقدرة الجسم على القيام بمختلف الحركات الرياضية ضمن أعلى مستوى لحركة لمفاصل لديه ولا يقتصر الرفع من مستوى المرونة على الفئات العمرية الصغيرة كما هو معتقد لدى العديد من الناس بل يمكن تحقيق ذلك لكافة الفئات العمرية بشرط تقديم التمارين المناسبة لكلّ فئة. 

التحمل :

 هو التعبير عن مقدرة الجسم وعضلاته عل احتمال التعب والإجهاد أثناء ممارسته لنشاطٍ بدني معين ويعتبر هذا العنصر من عناصر اللياقة البدنية الهامة والواجب توفرها لمن يعملون في ظروف تتطلب ساعات طويلة وشاقة من العمل. 

 التوازن :

 هو قدرة الجسم على المحافظة على اتزانه عند القيام بنشاط معين مثل الوقوف على حبل بقدم واحدة وتتمثل أهمية التوازن في الزيادة من سرعة استجابة الجسم عند وجوده في ظروف معينة بالإضافة إلى رفع مستوى أدائه وترقيته. 

 التوافق :

 يتمثل عنصر التوافق في قدرة الجسم على عضلتين مختلفتين أو مجموعة من العضلات في اتجاهات مختلفة في وقت واحد، ويقسم التوافق إلى قسمين هما 

1-  التوافق العام :

يعبر عن قدرة الجسم على الاستجابة لكافة المهارات الحركية، بغض النظر عن خصائص تلك المهارات الحركية. 

2-  التوافق الخاص :

يعبر عن قدرة الجسم على الاستجابة لخصائص مهارة حركية الخاصة بنشاط رياضي معين، كما يعبر عن مقدرة الجسم على الأداء بفعالية عالية خلال ذلك النشاط.

تنمية عناصر اللياقة البدنية :

قبل التطرق إلى كيفية تنمية عناصر اللياقة البدنية  لابد أولاً من التأكيد على ضرورة مراعاة أسس التهيئة البدنية أو الإعداد البدني ومن هذه الأسس أوالقواعد قاعدة التدرج وتعني التدرج في شدة النشاط الممارس وفي مدته وفي تكرارها الأسبوعي فالتدرج ليس ضرورياً فقط لمنع حدوث الإصابة نتيجة للإجهاد الحاصل على الجسم بل هو مطلباً مهماً حتى يمكن تنمية الصفة المراد تطويرها بشكل سليم ومقنن فإذا أردنا تنمية التحمل الدوري التنفسي من خلال التمرينات الهوائية المشي أو الهرولة مثلاً فلا بد من البدء بشدة منخفضة ثم زيادة المدة بالتدريج حتى الوصول إلى المدة المطلوبة وهكذا أما إذا أردنا تنمية القوة العضلية فيمكن البدء بمقاوما محدودة ثم بعد فترة من الزمنةزيادتها وهكذا بالنسبة للتكرار من الضروري أيضاً عند تنمية القوة العضلية والتحمل العضلي البدء بالعضلات الكبرى من الجسم أولاً ثم العضلات الصغرى وعمل تناوب بينعضلات الجزء العلوي من الجسم وعضلات الجزء السفلي منه عند إجراء التمرينات البدنية كما لا بد من إجراء الإحماء العام للجسم من خلال تمرينات توظف عضلات كبرى من الجسم مثل المشي أو الهرولة أو التمرينات السويدية للعضلات الكبرى من الجسم مع عدم إغفال تمرينات الإطالة قبل ثم بعد التدريب ومن الأسس المهمة التي يجب مراعاتها عند تنمية اللياقة البدنية قاعدة زيادة العبء والتي تعني أنه لا بد من زيادة جرعة التدريب أما الشدة أو المدة أو التكرار أو مزيج منها حتى يمكن إحراز تقدم في العنصر المراد تطويره مثلاً لزيادة التحمل الدوري التنفسي بعد فترة من التدريب يلزم زيادة الشدة قليلاً مع مراعاة قاعدة التدرج وتجدر الإشارة هنا إلى أنه لا يلزمنا التدريب عند شدة مرتفعة جداً للحصول على الفوائد الصحية ذلك أن زيادة حجم التدريب فوق حد معين سواء بالشدة أو بالمدة وبالتكرار قد تقود إلى ارتفاع احتمالات الإصابات الهيكلية والعضلية والمفصلية للفرد أنظر الفقرات الخاصة بالشدة المستهدفة.

أهمية اللياقة البدنية :

 1- الناحية الاجتماعية :

 حيث إنها تمد المرء بالمزيد من الخبرات الاجتماعية، مما يبني شخصيته ويعزز لديه انتماءه للجماعة وتزيد قيمه الاجتماعية والأخلاقية كما أنها تحسن اختلاطه وتفاعله مع المجتمع.

 2- الناحية الصحية :

 تحسن اللياقة البدنية صحة الفرد العامة ولها دور مهم في تعزيزالرئتين وتحفيزهما على العمل بكفاءة وتنظيم دقات عضلة القلب وتزيد حجمها وتطور أعضاء الجهاز العضلي بالإضافة إلى أهميتها في الحد من انتشار القلب وتلك المتعلقة بالسمنة مما يحسن قوام الجسم وتركيبه كما تزيد جاذبية شخصية الفرد.

3- الناحية النفسية :

تسمح الرياضة للفرد بالتعبير عن نفسه وتزيد قدرته على التحكم في انفعالاته مما يحسن تصرفاته ولا سيما في المواقف المحرجة.

4- الناحيه العقليه :

تعمل الأنشطة الرياضية على إكساب الأفراد القيم والخبرات والمفاهيم المعرفية التي تمكن اكتسابها من خلال ممارسة الأنشطة وتعمل الأنشط الرياضية على تطوير المهارات والعمليات العقلية المختلفة كالفهم والتطبيق و التحليل والتركيب والإدراك والتصور والانتباه و التفكير.

Post a Comment

0 Comments

Close Menu